تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? جعله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شعاره ونقش خاتمه ليتذكر دائماً أن طريق الموت ولابد .. فأمام كل مصيبة كفى بالموت واعظاً .. أمام الخطأ ..

924 - قدم دائماً حسن الظن.

? تعش سالماً .. تعش محبوباً .. على شرط ألا يكون حسن الظن غفلة.

925 - ما صعد إلى السماء مثل الإخلاص ولا نزل مثل القبول.

? ولا ينزل القبول من السماء إلا بإخلاص في العمل لأن ذلك مهر القبول .. فلنعمل أعمالنا لله ليس معه في الإخلاص أحد غيره .. ينزل لنا في الدنيا قبولاً وفي الآخرة فلاحاً.

926 - خليلي قطاع الفيافي إلى الحمى

كثيرٌ وأما الواصلون قليل

وجوهٌ عليها للقبول علامة

وليس على كل الوجوه قبول

? الذين يسيرون في الطريق إلى الله كثير .. ولكن من المقبول؟ .. من الواصل إليه؟ .. إنه من أخلص لله عمله وأمله .. وحينها يا لحسن عطاء الكريم الرحيم الودود سبحانه .. اللهم تقبل منا.

قول على قول · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قول على قولص ٢٢٥