تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)﴾ (1)

قَوْلُ مُحَمَّدُ بِنْ جَرِيرٍ الطَّبَرِي فِي تَفْسِيرِهَا

" قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِلْمُؤْمِنِينَ بِهِ: أَطِيعُوا، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، رَبَّكُمْ وَرَسُولَهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ، وَلَا تُخَالِفُوهُمَا فِي شَيْءٍ " وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا "، يَقُولُ: وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَفَرَّقُوا وَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ " فَتَفْشَلُوا "، يَقُولُ: فَتَضْعُفُوا وَتَجْبُنُوا، " وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ".

وَهَذَا مَثَلٌ. يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ مُقْبِلًا مَا يُحِبُّهُ وَيُسَرُّ بِهِ " الرِّيحُ مُقْبِلَةٌ عَلَيْهِ "، يَعْنِي بِذَلِكَ: مَا يُحِبُّهُ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ:

(1) سورة الأنفال

قل آمنت بالله، ثم استقم · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل آمنت بالله، ثم استقمص ٨٣