تقربي منه, وسوف ترين السعادة والهناءة: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
تقربي منه, وأطيعه يحنّن عليك الزوج والأبناء والأهل والأقرباء.
تقربي منه يفرج كربك, ويزل همك وغمك, ويسهل أمورك: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4]، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5، 6].
تقربي إليه, وادعيه بصدق وإخلاص ويقين, وسوف يشفي أمراضك، ويداوي أسقامك، ويقوي بدنك: ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: 79، 80].
أختي المسلمة,
خاطبي نفسك, وعاتبيها, وقولي لها:
إلى متى يا نفس, إلى متى الغفلة؟
إلى متى يا نفس التفريط والتقصير؟
إلى متى يا نفس العبث واللهو والضياع؟
إلى متى يا نفس تضييع الأوقات؟ والعمر محسوب،