[الرجوع عن الردة إلى الإسلام]
٤٦٧/ ١٠ - . حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ (١) عَنْ يَزِيدَ (٢) بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٣): أَنَّ رجلا من الْمُسْلِمِينَ ارْتَدَّ فَكَفَرَ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ اسْتَجَارَ بِعُثْمَانَ وَنَزَعَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَتَى بِهِ عُثْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فاستجاره لَهُ فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَبِلَ مِنْهُ.
(١) - ابن لهيعة، تقدم فِي الحديث رقم ٢٦/ ١٣.
(٢) - يزيد بن أبي حبيب، تقدم فِي الحديث رقم ٣٤/ ٢١.
(٣) - ابن شهاب، تقدم فِي الحديث رقم ١٠/ ٢.
لم أقف عليه بهذا السند، وله شاهد أخرجه النسائي فِي سننه ٧/ ١٢٣ رقم ٤٠٨٠ وقال: إن الرجل هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله ﷺ فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به أن يقتل يوم الفتح. فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله ﷺ وكذلك الحديث المطول فِي النسائي أيضا رقم ٤٠٧٨ فِي قصة عبد الله بن سعد بن سرح.
وذكر البيهقي فِي سننه الكبرى ٨/ ١٩٦ - ١٩٧. قصة ابن سرح هذا قال: كان عبد الله بن أبي سرح يكتب لرسول الله ﷺ فأزله الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به رسول الله ﷺ أن يقتل فاستجار له عثمان رضي الله عنه فأجاره رسول الله ﷺ.