٢٧٩/ ١١ - حدثنا بحر، قريء على ابن وهب، أخبرك أفلح بن حميد (١)، أن القاسم بن محمد (٢)، حدثه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ واقع أهله ثم نام ولم
(١) أفلح بن حميد، تقدم في الحديث رقم (١٦٣).
(٢) القاسم بن محمد، تقدم في الحديث رقم (٤٠).
أخرجه بهذا السند والمتن، أحمد في مسنده ٦/ ٢٢١، ٦.
والبخاري من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه أخبر مروان، أن عائشة وأم سلمة أخبرناه أن رسول الله ﷺ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، الخ، كتاب الصيام، باب الصائم يصبح جنبا ٤/ ١٤٣ (انظر الفتح).
ورواه ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عروة وأبي بكر قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ يدركه الفجر جنبا في رمضان من غير حلم ٤/ ١٥٣.
ومسلم في صحيحه من طريق ابن وهب، عن عروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة مثله.
وكذلك عن أم سلمة رضي الله عنهم أجمعين ٣/ ٩ ٧٨٠ - كتاب الصيام، باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، وقد رجع أبو هريرة عما قال: حين أخبر عن عائشة وأم سلمة بذلك.
ومالك في الموطأ ١/ ٢٨٩، كتاب الصيام، باب ما جاء في الصيام، الذي يصبح جنبا في رمضان والمدونة ١/ ٢٠٧ سندا ومتنا.
وأحمد في مسنده ٦/ ٩٩، ٢١٦، ٢٢٩، ٢٢٦، ٢٧٨، كلهم من طريق أبي بكر به. وأبو داود ٢/ ٧٨٢، كتاب الصوم، باب فيمن أصبح جنبا في شهر رمضان. ومسند