تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، أنه قال: يا رسول الله: إني أجد بي قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ فقال رسول الله ﷺ «هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه».

= حمزة.

وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها في:

البخاري (انظر الفتح) ٤/ ١٧٩، أن حمزة الأسلمي قال للنبي ﷺ أأصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام، فقال: ان شنت فصم، وان شئت فافطر.

ومسلم ٢/ ٧٨٩، كتاب الصوم، باب التخيير في الصوم في السفر.

وأبو داود ٢/ ٧٩٣، كتاب الصوم، باب الصوم في السفر.

والترمذي ٣/ ٩١، كتاب الصوم، باب ما جاء في الرخصة في السفر.

والنسائي ٤/ ١٨٧، كتاب الصوم، باب ذكر الاختلاف على هشام بن عروة فيه، كلهم من حديث عائشة كما ذكر البخاري.

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ١ · ص ٣٥٥