تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التمر والزبيب جميعا».

= (فتح الباري ٦٧/ ١٠) كتاب الأشربة، باب من رأى ألا يخلط البر والتمر اذا كان مسكرا.

ومسلم ٣/ ١٥٧٢، كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر، وبيان أنها من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب وغيرهما مما يسكر.

وأبو داود ٤/ ١٠٠ كتاب الأشربة، باب في الخليطين.

والترمذي ٤/ ٢٩٨ كتاب الأشربة، باب ما جاء في خليط اليسر والتمر، وعن خليط البسر والتمر.

والنسائي ٨/ ٢٩١ كتاب الأشربة، باب خلط الرطب والزبيب.

وابن ماجة ٢/ ١١٢٥ كتاب الأشربة، باب النهي عن الخليطين، كلهم من طريق أبي قتادة، أنه نهى عن خليط الزبيب والتمر وعن خليط البسر والتمر، وعن خليط الزهو والرطب، وقال: انبذوا كل واحد على حدته.

مع اختلاف في بعض الألفاظ، من تقديم وتأخير.

وانظر الحديث الآتي رقم ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢١.

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ١ · ص ٢٦