ولم ينسوا قوله - تعالى -: ((وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً)) (الفتح: 7).
وقوله - تعالى -: ((وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ)) (المدثر: 31).
بل هم موقنون بتدخل قوة الله - عز وجل - وظهور الآيات بعد أن يبذلوا وسعهم في الأخذ بالأسباب، وإعداد العدة للجهاد، ولم يرهبهم حينئذ قوة أعدائهم من الكفرة والمنافقين مهما بلغت في القوة والدمار، لأنَّ قوة الله - عز وجل - فوق قوتهم ونواصيهم بيده - سبحانه -، ولو يشاء الله - تعالى - دمرها عليهم وأبطل مفعولها. ولكن هذا لا يكون إلاَّ لمن حقق أسباب النصر والتمكين.
أسأل الله - عز وجل - أن يشرفنا بنصرة دينه، وإعلاءِ كلمته وأن يمكن لنا ديننا الذي ارتضاه لنا.
والحمد لله رب العالمين
------------------
[1] رواه الترمذي: كتاب الإيمان باب (18) ما جاء في افتراق هذه الأمة 5/ 26 (رقم:2641).
14/ 4/1426 هـ
23/ 05/2005م
http://www.islamlight.nt المصدر:
2 - وصايا و توجيهات للدعاة (1)
الوصية الأولى:
بذل الجهد في تعميق الإيمان في النفوس:
(1) الشيخ عبد الله بن قعود