تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 6 باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا )

2654

حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي البصري حدثنا أمية بن خالد حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة حدثني بن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم تكلم فيه من قبل حفظه

( 15 باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق )

2462 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن أبي سفيان عن مسلم بن ثفنة قال * استعمل بن علقمة أبي على عرافة قومه وأمره أن يصدقهم فبعثني أبي إلى طائفة منهم لآتيه بصدقتهم فخرجت حتى أتيت على شيخ كبير يقال له سعر فقلت إن أبي بعثني إليك لتؤدي صدقة غنمك قال بن أخي وأي نحو تأخذون قلت نختار حتى إنا لنشبر ضروع الغنم قال بن أخي فإني أحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنم لي فجاءني رجلان على بعير فقالا إنا رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك لتؤدي صدقة غنمك قال قلت وما علي فيها قالا شاة فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة محضا وشحما فأخرجتها إليهما فقال هذه الشافع والشافع الحائل وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نأخذ شافعا قال فأعمد إلى عناق معتاط والمعتاط التي لم تلد ولدا وقد حان ولادها فأخرجتها إليهما فقالا ناولناها فرفعتها إليهما فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا

الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٥ · ص ٣٢