تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2988

حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وهو حديث أبي الأحوص لا نعلمه مرفوعا إلا من حديث أبي الأحوص

( 129 الصلاة في الحجر )

2912 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد العزيز بن محمد قال حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة قالت * كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر فقال إذا أردت دخول البيت فصلي ها هنا فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك اقتصروا حيث بنوه

( 130 التكبير في نواحي الكعبة )

2913 أخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد عن عمرو أن بن عباس قال * لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة ولكنه كبر في نواحيه

( 131 الذكر والدعاء في البيت )

2914 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال حدثنا عطاء عن أسامة بن زيد * أنه دخل هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الاسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة ثم انصرف فقال هذه القبلة هذه القبلة

الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٥ · ص ٢١٩