تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2956

حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * في قوله ادخلوا الباب سجدا قال دخلوا متزحفين على أوراكهم وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم قال قالوا حبة في شعرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح [2970]

2957

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا أشعث السمان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال * كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فأينما تولوا فثم وجه الله قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع عن عاصم بن عبيد الله وأشعث يضعف في الحديث [2971]

2958

حدثنا عبد بن حميد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن بن عمر قال * كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة ثم قرأ بن عمر هذه الآية ولله المشرق والمغرب الآية فقال بن عمر ففي هذه أنزلت هذه الآية قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ويروى عن قتادة أنه قال في هذه الآية ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله قال قتادة هي منسوخة نسخها قوله فول وجهك شطر المسجد الحرام أي تلقاءه حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة ويروى عن مجاهد في هذه الآية فأينما تولوا فثم وجه الله قال فثم قبلة الله حدثنا بذلك أبو كريب حدثنا وكيع عن النضر بن عربي عن مجاهد بهذا

2876 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح أنه قال لعمرو بن سعيد * وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرا فإن ترخص أحد لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب

الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٥ · ص ٢٠٥