تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3871 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن بن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عثمان أن طبيبا * سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها \ 3871 \

3872 حدثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * من حسا سما فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا \ 3872 \

3873 حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق * سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه ثم سأله فنهاه فقال له يا نبي الله إنها دواء قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ولكنها داء \ 3873 \

3874 حدثنا محمد بن عبادة الواسطي ثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم عن أبي عمران الأنصاري عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام \ 3874 \

| 1 ( 12 باب في تمرة العجوة )

3875 حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد قال * مرضت مرضا أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقال إنك رجل مفؤد ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن

( 7 الموت يوم الإثنين )

1831 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أنس قال * آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر رضي الله عنه فأراد أبو بكر أن يرتد فأشار إليهم أن امكثوا وألقى السجف وتوفى من آخر ذلك اليوم وذلك يوم الإثنين

( 8 الموت بغير مولده )

1832 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال * مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا ليته مات بغير مولده قالوا ولم ذاك يا رسول الله قال ان الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ٧