تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 6 باب ما جاء من صلى الصبح فهو في ذمة الله )

2164

حدثنا بندار حدثنا معدي بن سليمان حدثنا بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته قال أبو عيسى وفي الباب عن جندب وبن عمر وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه [2169]

( 7 باب ما جاء في لزوم الجماعة )

2165

حدثنا أحمد بن منيع حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال خطبنا عمر بالجابية فقال * يا أيها الناس إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فقال أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه بن المبارك عن محمد بن سوقة وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ٤٦٥