تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 343 باب فاسجدوا لله واعبدوا )

4581 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال * سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس تابعه بن طهمان عن أيوب ولم يذكر بن علية بن عباس \ 1 \

4582 حدثنا نصر بن علي أخبرني أبو أحمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله رضي الله عنه قال * أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم قال فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف \ 1 \

( 344 باب تفسير سورة القمر اقتربت الساعة

قال مجاهد مستمر ذاهب مزدجر متناه وازدجر فاستطير جنونا ودسر أضلاع السفينة لمن كان كفر يقول كفر له جزاء من الله محتضر يحضرون الماء وقال بن جبير مهطعين النسلان الخبب السراع وقال غيره فتعاطى فعاطها بيده فعقرها المحتظر كحظار من الشجر محترق وازدجر افتعل من زجرت كفر فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه مستقر عذاب حق يقال الأشر المرح والتجبر )

156 - (339) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: أنبأنا أبو هريرة، قال: " كان موسى عليه السلام رجلا حييا، قال فكان لا يرى متجردا، قال فقال: بنو إسرائيل: إنه آدر، قال: فاغتسل عند مويه، فوضع ثوبه على حجر، فانطلق الحجر يسعى، واتبعه بعصاه يضربه: ثوبي، حجر ‍ ثوبي، حجر حتى وقف على ملأ من بني إسرائيل ونزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾ [الأحزاب: 69]

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٨٤٢