( 295 باب تفسير سورة الزمر
وقال مجاهد أفمن يتقي بوجهه يجر على وجهه في النار وهو قوله تعالى أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ذي عوج لبس ورجلا سلما لرجل مثل لآلهتهم الباطل والإله الحق ويخوفونك بالذين من دونه بالأوثان خولنا أعطينا والذي جاء بالصدق القرآن وصدق به المؤمن يجئ يوم القيامة يقول هذا الذي أعطيتني عملت بما فيه متشاكسون الشكس العسر لا يرضى بالإنصاف ورجلا سلما ويقال سالما صالحا اشمأزت نفرت بمفازتهم من الفوز حافين أطافوا به مطيفين بحفافيه بجوانبه متشابها ليس من الاشتباه ولكن يشبه بعضه بعضا في التصديق )
67 - (2320) حدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع عبد الله بن أبي عتبة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، ح وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن سنان، قال زهير: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة، يقول: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه»
68 - (2321) حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم معاوية إلى الكوفة فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لم يكن فاحشا ولا متفحشا»
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا» قال عثمان: حين قدم مع معاوية إلى الكوفة.
68 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد يعني الأحمر كلهم، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله