معاجزين مسابقين بمعجزين بفائتين سبقوا فاتوا لا يعجزون لا يفوتون يسبقونا يعجزونا ومعنى معاجزين مغالبين يريد كل واحد منهما أن يظهر عجز صاحبه معشار عشر الأكل الثمر باعد وبعد واحد وقال مجاهد لا يعزب لا يغيب العرم السد ماء أحمر أرسله الله في السد فشقه وهدمه وحفر الوادي فارتفعت على الجنتين وغاب عنهما الماء فيبستا ولم يكن الماء الأحمر من السد ولكن كان عذابا أرسله الله عليهم من حيث شاء وقال عمرو بن شرحبيل العرم المسناة بلحن أهل اليمن وقال غيره العرم الوادي السابغات الدروع وقال مجاهد ويجازى يعاقب أعظكم بواحدة بطاعة الله مثنى وفرادى واحد واثنين التناوش الرد من الآخرة إلى الدنيا وبين ما يشتهون من مال أو ولد أو زهرة بأشياعهم بأمثالهم وقال بن عباس كالجواب كالجوبة من الأرض الخمط الأراك والأثل الطرفاء العرم الشديد )
48 - (2307) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وسعيد بن منصور، وأبو الربيع العتكي، وأبو كامل - واللفظ ليحيى قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران - حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس»
ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف وهو يقول: «لم تراعوا، لم تراعوا» قال: «وجدناه بحرا، أو إنه لبحر» قال: وكان فرسا يبطأ
49 - (2307) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه فقال: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»
49 - وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وفي حديث ابن جعفر، قال: فرسا لنا، ولم يقل: لأبي طلحة، وفي حديث خالد: عن قتادة، سمعت أنسا