( 258 باب تفسير سورة الشعراء
وقال مجاهد تعبثون تبنون هضيم يتفتت إذا مس مسحرين المسحورين الأيكة والأيكة جمع أيكة وهي جمع الشجر يوم الظلة إظلال العذاب إياهم موزون معلوم كالطود الجبل وقال غيره لشرذمة طائفة قليلة في الساجدين المصلين قال بن عباس لعلكم تخلدون كأنكم الريع الأيفاع من الأرض وجمعه ريعة وأرياع واحده ريعة مصانع كل بناء فهو مصنعة < فرهين > مرحين فارهين بمعناه ويقال فارهين حاذقين تعثوا هو أشد الفساد وعاث يعيث عيثا والجبلة الخلق جبل خلق ومنه جبلا وجبلا وجبلا يعني الخلق قاله بن عباس )
12 - (1392) حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي، قالا: حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، بهذا الإسناد، إلى قوله «وفي كل دور الأنصار خير» ولم يذكر ما بعده من قصة سعد بن عبادة، وزاد في حديث وهيب: فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ببحرهم، ولم يذكر في حديث وهيب: فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
4 - باب توكله على الله تعالى، وعصمة الله تعالى له من الناس
13 - (843) حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر، ح وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد - واللفظ له - أخبرنا إبراهيم يعني ابن سعد، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن جابر بن عبد الله، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، فعلق سيفه بغصن من أغصانها قال وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده، فقال لي: من يمنعك مني؟ قال قلت: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال قلت: الله، قال: فشام السيف فها هو ذا جالس " ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم