تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4476 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال حدثني بن أبي مليكة قال * استأذن بن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي فقيل بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك قالت بخير إن اتقيت قال فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل بن الزبير خلافه فقالت دخل بن عباس فأثنى علي ووددت أني كنت نسيا منسيا حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد حدثنا بن عون عن القاسم أن بن عباس رضي الله عنه أستأذن على عائشة نحوه ولم يذكر نسيا منسيا \ 1 \

( 248 باب يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا )

4477 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت * جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها قلت أتأذنين لهذا قالت أو ليس قد أصابه عذاب عظيم قال سفيان تعني ذهاب بصره فقال

( حصان رزان ما تزن بريبة % وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) قالت لكن أنت \ 1 \

( 249 باب قوله ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم )

4478 حدثني محمد بن بشار حدثنا بن أبي عدي أنبأنا شعبة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال * دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال

( حصان رزان ما تزن بريبة % وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) قالت لست كذاك قلت تدعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله والذي تولى كبره منهم فقالت وأي عذاب أشد من العمى وقالت وقد كان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

17 - (2269) حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، أخبرني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس، أو أبا هريرة كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي - واللفظ له - أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره، أن ابن عباس كان يحدث، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أرى الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا، من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثم وصل له فعلا. قال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت، والله لتدعني فلأعبرنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعبرها» قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت، أصبت أم أخطأت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال «لا تقسم»

17 - وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من أحد، فقال: يا رسول الله إني رأيت هذه الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، بمعنى حديث يونس

17 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أو أبي هريرة قال: عبد الرزاق، كان معمر، أحيانا يقول: عن ابن عباس وأحيانا يقول: عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أرى الليلة ظلة بمعنى حديثهم.

17 - وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان وهو ابن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه «من رأى منكم رؤيا فليقصها أعبرها له» قال فجاء رجل فقال: يا رسول الله رأيت ظلة. بنحو حديثهم

4 - باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٧٧٩