( 217 باب فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت إلى قوله عجبا
صنعا عملا حولا تحولا قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا أمرا و نكرا داهية ينقض ينقاض كما تنقاض السن لاتخذت واتخذت واحد رحما من الرحم وهي أشد مبالغة من الرحمة ونظن أنه من الرحيم وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها )
الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥٦