تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 147 باب الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا الآية إلى قوله والله مع الصابرين )

4376 حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا جرير بن حازم قال أخبرني الزبير بن خريت عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال * لما نزلت إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين شق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة فجاء التخفيف فقال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين قال فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم \ 1 \

( 148 باب تفسير سورة براءة التوبة

وليجة كل شيء أدخلته في شيء الشقة السفر الخبال الفساد والخبال الموت ولا تفتني لا توبخني كرها و كرها واحد مدخلا يدخلون فيه يجمحون يسرعون والمؤتفكات ائتفكت انقلبت بها الأرض أهوى ألقاه في هوة عدن خلد عدنت بأرض أي أقمت ومنه معدن ويقال في معدن صدق في منبت صدق الخوالف الخالف الذي خلفني فقعد بعدي ومنه يخلفه في الغابرين ويجوز أن يكون النساء من الخالفة وإن كان جمع الذكور فإنه لم يوجد على تقدير جمعه إلا حرفان فارس وفوارس وهالك وهوالك الخيرات واحدها خيرة وهي الفواضل مرجون مؤخرون الشفا الشفير وهو حده والجرف ما تجرف من السيول والأودية هار هائر يقال تهورت البئر إذا انهدمت وانهار مثله لأواه شفقا وفرقا وقال الشاعر )

( إذا قمت أرحلها بليل % تأوه آهة الرجل الحزين

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٧٠٧