| 1 ( 34 كتاب الديات )
| 1 ( 1 باب النفس بالنفس )
4494 حدثنا محمد بن العلاء ثنا عبيد الله يعني بن موسى عن علي بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن بن عباس قال * كان قريظة والنضير وكان النضير أشرف من قريظة فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فودي بمائة وسق من تمر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا ادفعوه إلينا نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فنزلت وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط والقسط النفس بالنفس ثم نزلت أفحكم الجاهلية يبغون قال أبو داود قريظة والنضير جميعا من ولد هارون النبي عليه السلام \ 4494 \
| 1 ( 2 باب لا يؤخذ أحد بجريرة أخيه أو أبيه )
4495 حدثنا أحمد بن يونس ثنا عبيد الله يعني بن أياد ثنا إياد عن أبي رمثة قال * انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ابنك هذا قال إي ورب الكعبة قال حقا قال أشهد به قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي ومن حلف أبي علي ثم قال أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تزر وازرة وزر أخرى
( 5 باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله )
1626
حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حباب حدثنا معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عدي بن حاتم الطائي أنه * سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال خدمة عبد في سبيل الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله قال أبو عيسى وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلا وخولف زيد في بعض إسناده قال وروى الوليد بن جميل هذا الحديث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا بذلك زياد بن أيوب [1628]
1627
حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الوليد بن جميل عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله ومنيحة خادم في سبيل الله أو طروقة فحل في سبيل الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح
2235 أخبرنا محمد بن حاتم قال أنبأنا حبان قال أنبأنا عبد الله عن مسعر عن الوليد بن أبي مالك قال حدثنا أصحابنا عن أبي عبيدة قال * الصيام جنة ما لم يخرقها
2236 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * للصائمين باب في الجنة يقال له الريان لا يدخل فيه أحد غيرهم فإذا دخل آخرهم أغلق من دخل فيه شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا
2237 أخبرنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم قال حدثني سهل * أن في الجنة بابا يقال له الريان يقال يوم القيامة أين الصائمون هل لكم إلى الريان من دخله لم يظمأ أبدا فإذا دخلوا أغلق عليهم فلم يدخل فيه أحد غيرهم
2238 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح والحرث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن وهب قال أخبرني مالك ويونس عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة يدعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد يدعى من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة يدعى من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال أبو بكر الصديق يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو أن تكون منهم