تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 94 باب فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا

قال بن عباس بددهم فئة جماعة )

4313 حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر وعبد الرحمن قالا حدثنا شعبة عن عدي عن عبد الله بن يزيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه * فما لكم في المنافقين فئتين رجع ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أحد وكان الناس فيهم فرقتين فريق يقول اقتلهم وفريق يقول لا فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين وقال إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة \ 1 \

( 95 باب وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف

أذاعوا به أفشوه يستنبطونه يستخرجونه حسيبا كافيا إلا إناثا يعني الموات حجرا أو مدرا وما أشبهه مريدا متمردا فليبتكن بتكه قطعه قيلا وقولا واحد طبع ختم )

96 باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

4314 حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة حدثنا مغيرة بن النعمان قال سمعت سعيد بن جبير قال * آية اختلف فيها أهل الكوفة فرحلت فيها إلى بن عباس فسألته عنها فقال نزلت هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم هي آخر ما نزل وما نسخها شيء \ 1 \

( 97 باب ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا السلم والسلم والسلام واحد )

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٦٧٦