تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3086 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم * أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم \ 1 \

3087 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * اشتكت النار إلى ربها فقالت رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير \ 1 \

3088 حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا همام عن أبي جمرة الضبعي قال كنت أجالس بن عباس بمكة فأخذتني الحمى فقال أبردها عنك بماء زمزم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم شك همام \ 1 \

3089 حدثني عمرو بن عباس حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة قال أخبرني رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول * الحمى من فور جنهم فأبردوها عنكم بالماء \ 1 \

3090 حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهير حدثنا هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء

7 - (1552) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة»

8 - (1552) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟» فقالت: بل مسلم، فقال: «لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة»

9 - (1552) وحدثني محمد بن حاتم، وابن أبي خلف، قالا: حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يغرس رجل مسلم غرسا، ولا زرعا، فيأكل منه سبع أو طائر أو شيء، إلا كان له فيه أجر»، وقال ابن أبي خلف: طائر شيء

10 - (1552) حدثنا أحمد بن سعيد بن إبراهيم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم معبد حائطا، فقال: «يا أم معبد، من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟» فقالت: بل مسلم، قال: «فلا يغرس المسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة»،

11 - (1552) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، ح وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية، ح وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمار بن محمد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، كل هؤلاء عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، زاد عمرو في روايته، عن عمار، ح وأبو كريب في روايته: عن أبي معاوية، فقالا: عن أم مبشر، وفي رواية ابن فضيل: عن امرأة زيد بن حارثة، وفي رواية إسحاق: عن أبي معاوية، قال: ربما قال: عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما لم يقل، وكلهم قالوا: عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث عطاء، وأبي الزبير، وعمرو بن دينار

12 - (1553) حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبيد الغبري، واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة»،

13 - (1553) وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لأم مبشر، امرأة من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟» قالوا: مسلم، بنحو حديثهم

3 - باب وضع الجوائح

الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٣ · ص ١١٩٠