3060 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو إسحاق الشيباني قال * سألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال حدثنا بن مسعود أنه رأى جبريل له ستمائة جناح \ 1 \
3061 حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه * لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء \ 1 \
3062 حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن بن عون أنبأنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت * من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه ساد ما بين الأفق \ 1 \
3063 حدثني محمد بن يوسف حدثنا أبو أسامة حدثنا زكرياء بن أبي زائدة عن بن الأشوع عن الشعبي عن مسروق قال * قلت لعائشة رضي الله عنها فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى قالت ذاك جبريل كان يأتيه في صورة الرجل وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد الأفق
104 - (1545) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة، والمزابنة»
105 - (1546) وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، أن أبا سفيان، مولى ابن أبي أحمد، أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة، والمحاقلة»، " والمزابنة: اشتراء الثمر في رءوس النخل، والمحاقلة: كراء الأرض "
106 - (1547) حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو الربيع العتكي، قال أبو الربيع: حدثنا، وقال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «كنا لا نرى بالخبر بأسا حتى كان عام أول، فزعم رافع أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه»،
107 - (1547) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان، ح وحدثني علي بن حجر، وإبراهيم بن دينار، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية، عن أيوب، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، حدثنا سفيان، كلهم عن عمرو بن دينار بهذا الإسناد مثله، وزاد في حديث ابن عيينة: فتركناه من أجله
108 - (1547) وحدثني علي بن حجر، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد، قال: قال ابن عمر: «لقد منعنا رافع نفع أرضنا»
109 - (1547) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر، كان يكري مزارعه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إمارة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وصدرا من خلافة معاوية، حتى بلغه في آخر خلافة معاوية، أن رافع بن خديج، يحدث فيها بنهي عن النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه، وأنا معه، فسأله، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كراء المزارع»، فتركها ابن عمر بعد، وكان إذا سئل عنها بعد قال: زعم رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها،
(1547) - وحدثنا أبو الربيع، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، ح وحدثني علي بن حجر، حدثنا إسماعيل، كلاهما عن أيوب بهذا الإسناد مثله، وزاد في حديث ابن علية قال: فتركها ابن عمر بعد ذلك، فكان لا يكريها
110 - (1547) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، قال: ذهبت مع ابن عمر إلى رافع بن خديج حتى أتاه بالبلاط، فأخبره، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع»،
(1547) - وحدثني ابن أبي خلف، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن الحكم، عن نافع، عن ابن عمر أنه أتى رافعا، فذكر هذا الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم
111 - (1547) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا حسين يعني ابن حسن بن يسار، حدثنا ابن عون، عن نافع، أن ابن عمر، كان يأجر الأرض، قال: فنبئ حديثا عن رافع بن خديج، قال: فانطلق بي معه إليه، قال: فذكر عن بعض عمومته، ذكر فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أنه نهى عن كراء الأرض»، قال: «فتركه ابن عمر فلم يأجره»،
(1547) - وحدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن عون، بهذا الإسناد، وقال: فحدثه عن بعض عمومته، عن النبي صلى الله عليه وسلم
112 - (1547) وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر، كان يكري أرضيه، حتى بلغه أن رافع بن خديج الأنصاري كان ينهى عن كراء الأرض، فلقيه عبد الله، فقال: يا ابن خديج، ماذا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كراء الأرض، قال رافع بن خديج لعبد الله: سمعت عمي، وكانا قد شهدا بدرا، يحدثان أهل الدار، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض»، قال عبد الله: لقد كنت أعلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه، فترك كراء الأرض "