تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2205 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو قلت لطاوس * لو تركت المخابرة فإنهم يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه قال أي عمرو إني أعطيهم وأغنيهم وإن أعلمهم أخبرني يعني بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عنه ولكن قال أن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليه خرجا معلوما \ 1 \

( 9 باب المزارعة مع اليهود )

2206 حدثنا بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا عبيد الله عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهما * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى خيبر اليهود على أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما خرج منها \ 1 \

( 10 باب ما يكره من الشروط في المزارعة )

2207 حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا بن عيينة عن يحيى سمع حنظلة الزرقي عن رافع رضي الله عنه قال * كنا أكثر أهل المدينة حقلا وكان أحدنا يكري أرضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك فربما أخرجت ذه ولم تخرج ذه فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم \ 1 \

( 11 باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم وكان في ذلك صلاح لهم )

2208 حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم قال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني وإني استأخرت ذات يوم فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما ناما فحلبت كما كنت أحلب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أسقي الصبية والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله فرأوا السماء وقال الآخر اللهم إنها كانت لي بنت عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت منها فأبت حتى أتيتها بمائة دينار فبغيت حتى جمعتها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة ففرج وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها فجاءني فقال اتق الله فقلت اذهب إلى ذلك البقر ورعاتها فخذ فقال اتق الله ولا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك فخذ فأخذه فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي ففرج الله قال أبو عبد الله وقال بن عقبة عن نافع فسعيت

201 - (1162) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ابن أخي مطرف بن الشخير، قال: سمعت مطرفا، يحدث عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟» يعني شعبان، قال: لا، قال: فقال له: «إذا أفطرت رمضان، فصم يوما أو يومين» - شعبة الذي شك فيه - قال: وأظنه قال: يومين

(1162) وحدثني محمد بن قدامة، ويحيى اللؤلؤي، قالا: أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، حدثنا عبد الله بن هانئ ابن أخي مطرف، في هذا الإسناد بمثله

38 - باب فضل صوم المحرم

| 1 ( 9 باب الرخصة في كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة )

2456 حدثنا محمد بن رمح أنا الليث بن سعد عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس أنه لما سمع إكثار الناس في كراء الأرض قال سبحان الله إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ألا منحها أحدكم أخاه ولم ينه عن كرائها \ 2458 \

2457 حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها كذا وكذا لشيء معلوم فقال بن عباس هو الحقل وهو بلسان الأنصار المحاقلة \ 2459 \

2458 حدثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن حنظلة بن قيس قال * سألت رافع بن خديج قال كنا نكري الأرض على أن لك ما أخرجت هذه ولي ما أخرجت هذه فنهينا أن نكريها بما أخرجت ولم ننه أن نكري الأرض بالورق \ 2460 \

| 1 ( 10 باب ما يكره من المزارعة )

2459 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني أبو النجاشي أنه سمع رافع بن خديج يحدث عن عمه ظهير قال * نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا رافقا فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنعون بمحاقلكم قلنا نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير فقال فلا تفعلوا ازرعوها أو ازرعوها

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ٨٢١