تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1875 حدثنا مخلد بن خالد ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر * أنه أخبر بقول عائشة رضي الله عنها إن الحجر بعضه من البيت فقال بن عمر والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأظن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ولا طاف الناس وراء الحجر إلا لذلك \ 1875 \

1876 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفة قال وكان عبد الله بن عمر يفعله \ 1876 \

| 1 ( 49 باب الطواف الواجب )

1877 حدثنا أحمد بن صالح ثنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب عن عبيد الله يعني بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن \ 1877 \

1878 حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ثنا يونس يعني بن بكير ثنا بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت * لما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده قالت وأنا أنظر إليه \ 1878 \

1879 حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع المعنى قالا ثنا أبو عاصم عن معروف يعني بن خربوذ المكي ثنا أبو الطفيل قال * رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه ثم يقبله زاد محمد بن رافع ثم خرج إلى الصفا والمروة فطاف سبعا على راحلته \ 1879 \

1880 حدثنا أحمد بن حنبل ثنا يحيى عن بن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول * طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه

( 257 باب ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة في الغيم )

345

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا أشعث بن سعيد السمان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال * كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل فأينما تولوا فثم وجه الله قال أبو عيسى هذا حديث ليس إسناده بذاك لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا قالوا إذا صلى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعد ما صلى أنه صلى لغير القبلة فإن صلاته جائزة وبه يقول سفيان الثوري وبن المبارك وأحمد وإسحاق

( 76 قراءة بعض السورة )

1007 أخبرنا محمد بن علي قال حدثنا خالد قال حدثنا بن جريج قال أخبرني محمد بن عباد حديثا رفعه إلى بن سفيان عن عبد الله بن السائب قال * حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فصلى في قبل الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره فافتتح بسورة المؤمنين فلما جاء ذكر موسى أو عيسى عليهما السلام أخذته سعلة فركع

( 77 تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب )

1008 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن وبن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة أنه * صلى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ فكان إذا مر بآية عذاب وقف وتعوذ وإذا مر بآية رحمة وقف فدعا وكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ١٧٦