| 1 ( 9 باب في المواقيت )
1737 حدثنا القعنبي عن مالك ح وثنا أحمد بن يونس ثنا مالك عن نافع عن بن عمر قال * وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن وبلغني أنه وقت لأهل اليمن يلملم \ 1737 \
1738 حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس وعن بن طاوس عن أبيه قالا * وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعناه قال أحدهما ولأهل اليمن يلملم وقال أحدهما ألملم قال فهن لهم ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك قال بن طاوس من حيث أنشأ قال وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها \ 1738 \
1739 حدثنا هشام بن بهرام المدائني ثنا المعافى بن عمران عن أفلح يعني بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق \ 1739 \
1740 حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا وكيع ثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن بن عباس قال * وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المشرق العقيق \ 1740 \
1741 حدثنا أحمد بن صالح ثنا بن أبي فديك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي عن جدته حكيمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة شك عبد الله أيتهما قال قال أبو داود يرحم الله وكيعا أحرم من بيت المقدس يعني إلى مكة
( 32 ما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن )
924 أخبرنا يوسف بن عيسى ومحمود بن غيلان عن الفضل بن موسى قال حدثنا مسعر عن إبراهيم السكسكي عن بن أبي أوفى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال * إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني شيئا يجزئني من القرآن فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
( 33 جهر الإمام بآمين )
925 أخبرنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية عن الزبيدي قال أخبرني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر الله له ما تقدم من ذنبه
926 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه