تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( 285 باب من قال يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبري القبلة ثم يصلي بمن معه ركعة ثم يأتون مصاف أصحابهم ويجيء الآخرون )

فيركعون لأنفسهم ركعة ثم يصلي بهم ركعة ثم تقبل الطائفة التي كانت مقابل العدو فيصلون لأنفسهم ركعة والإمام قاعد ثم يسلم بهم كلهم جميعا

1240 حدثنا الحسن بن علي ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا حيوة وبن لهيعة قالا أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم أنه * سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال أبو هريرة نعم قال مروان متى فقال أبو هريرة عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر فقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو ظهورهم إلى القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا الذين معه والذين مقابلي العدو ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة وركعت الطائفة التي معه ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه والآخرون قيام مقابلي العدو ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ثم كان السلام فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة \ 1240 \

1241 حدثنا محمد بن عمرو الرازي ثنا سلمة حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن الأسود عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة قال * خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد حتى إذا كنا بذات الرقاع من نجد لقي جمعا من غطفان فذكر معناه ولفظه على غير لفظ حيوة وقال فيه حين ركع بمن معه وسجد قال فلما قاموا مشوا القهقري إلى مصاف أصحابهم ولم يذكر استدبار القبلة

والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم ومن بعدهم من التابعين وبه يقول سفيان الثوري وبن المبارك وأحمد وإسحاق لا يرون أن يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ويقولها في نفسه [243]

( 181 باب من رأى الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم )

245

حدثنا أحمد بن عبدة الضبى حدثنا المعتمر بن سليمان قال حدثنى إسماعيل بن حماد عن أبى خالد عن بن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو عيسى هذا حديث ليس إسناده بذاك وقد قال بهذا عدة من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو هريرة وبن عمر وبن عباس وبن الزبير ومن بعدهم من التابعين رأوا الجهر بسم الله الرحمن الرحيم وبه يقول الشافعى وإسماعيل بن حماد هو بن أبي سليمان وأبو خالد يقال هو أبو خالد الوالبى واسمه هرمز وهو كوفى

648 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن قالا حدثنا سفيان * بهذا الإسناد نحوه قال أبو عبد الرحمن وليس بأبي جعفر الفراء

( 16 آخر الأذان )

649 أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بلال قال * آخر الأذان الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله

650 أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود قال * كان آخر أذان بلال الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله

651 أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود * مثل ذلك

652 أخبرنا سويد قال حدثنا عبد الله عن يونس بن أبي إسحاق عن محارب بن دثار قال حدثني الأسود بن يزيد عن أبي محذورة * أن آخر الأذان لا إله إلا الله

( 17 الأذان في التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة )

653 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس يقول أنبأنا رجل من ثقيف أنه * سمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم يعني في ليلة مطيرة في السفر يقول حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ١٤