تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 - (1473) وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام يعني الدستوائي، قال: كتب إلي يحيى بن أبي كثير، يحدث عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يقول في الحرام: «يمين يكفرها»، وقال ابن عباس: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة﴾ [الأحزاب: 21] حسنة

19 - (1473) حدثنا يحيى بن بشر الحريري، حدثنا معاوية يعني ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، أن يعلى بن حكيم، أخبره، أن سعيد بن جبير، أخبره، أنه سمع ابن عباس، قال: «إذا حرم الرجل عليه امرأته، فهي يمين يكفرها»، وقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة﴾ [الأحزاب: 21] حسنة

20 - (1474) وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا حجاج بن محمد، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، يخبر أنه سمع عائشة، تخبر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا، قالت: فتواطأت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: «بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له»، فنزل: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: 1] إلى قوله: ﴿إن تتوبا﴾ [التحريم: 4] لعائشة وحفصة، ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا﴾ [التحريم: 3]، لقوله: «بل شربت عسلا»

21 - (1474) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل، فكان إذا صلى العصر دار على نسائه، فيدنو منهن، فدخل على حفصة، فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل، فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة، فقلت: أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة، وقلت: إذا دخل عليك، فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسول الله، أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك: «لا»، فقولي له: ما هذه الريح؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح، فإنه سيقول لك: «سقتني حفصة شربة عسل»، فقولي له: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك له، وقوليه أنت يا صفية، فلما دخل على سودة قالت: تقول سودة: والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادئه بالذي قلت لي، وإنه لعلى الباب فرقا منك، فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، أكلت مغافير؟ قال: «لا»، قالت: فما هذه الريح؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل»، قالت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي، قلت له: مثل ذلك، ثم دخل على صفية، فقالت بمثل ذلك، فلما دخل على حفصة، قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي به»، قالت: تقول سودة: سبحان الله، والله لقد حرمناه، قالت: قلت لها: اسكتي

(1474) قال أبو إسحاق إبراهيم، حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم، حدثنا أبو أسامة، بهذا سواء. وحدثنيه سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد، نحوه

4 - باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية

| 1 ( 34 باب الزيت )

3319 حدثنا الحسين بن مهدي ثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة \ 3321 \

3320 حدثنا عقبة بن مكرم ثنا صفوان بن عيسى ثنا عبد الله بن سعيد عن جده قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * كلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك \ 3322 \

| 1 ( 35 باب اللبن )

3321 حدثنا أبو كريب ثنا زيد بن الحباب عن جعفر بن برد الراسبي حدثتني مولاتي أم سالم الراسبية قالت سمعت عائشة تقول * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بلبن قال بركة أو بركتان \ 3323 \

3322 حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا بن جريج عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ١١٠٣