تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 10 باب ما يجوز من العمل في الصلاة )

1151 حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت * كنت أمد رجلي في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها \ 1 \

1152 حدثنا محمود حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة قال * إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسيا ثم قال النضر بن شميل فذعته بالذال أي خنقته وفدعته من قول الله يوم يدعون أي يدفعون والصواب فدعته إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء \ 1 \

( 11 باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة وقال قتادة إن أخذ ثوبه يتبع السارق ويدع الصلاة )

1153 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأزرق بن قيس قال * كنا بالأهواز نقاتل الحرورية فبينا أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي وإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها قال شعبة هو أبو برزة الأسلمي فجعل رجل من الخوارج يقول اللهم افعل بهذا الشيخ فلما انصرف الشيخ قال إني سمعت قولكم وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثمان وشهدت تيسيره وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق علي

85 - (570) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه كبر، فسجد سجدتين وهو جالس، قبل التسليم، ثم سلم»

86 - (570) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح قال: وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس»

87 - (570) وحدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأزدي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته، فمضى في صلاته، فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم، ثم سلم»

88 - (571) وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا موسى بن داود، حدثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان»

(571) حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثني عمي عبد الله، حدثني داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد، وفي معناه قال: «يسجد سجدتين قبل السلام» كما قال: سليمان بن بلال

89 - (572) وحدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير - قال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال عبد الله: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم: زاد أو نقص - فلما سلم قيل له: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء؟ قال: «وما ذاك؟» قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فثنى رجليه، واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين»

90 - (572) حدثناه أبو كريب، حدثنا ابن بشر، ح، قال: وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا وكيع، كلاهما عن مسعر، عن منصور، بهذا الإسناد وفي رواية ابن بشر «فلينظر أحرى ذلك للصواب» وفي رواية وكيع «فليتحر الصواب»

(572) وحدثناه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا يحيى بن حسان، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا منصور، بهذا الإسناد وقال منصور: «فلينظر أحرى ذلك للصواب» حدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبيد بن سعيد الأموي، حدثنا سفيان، عن منصور، بهذا الإسناد، وقال: «فليتحر الصواب» حدثناه محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، بهذا الإسناد، وقال: «فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب» وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا فضيل بن عياض، عن منصور، بهذا الإسناد، وقال: «فليتحر الذي يرى أنه الصواب» وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، بإسناد هؤلاء، وقال: فليتحر الصواب "

91 - (572) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا»، فلما سلم قيل له أزيد في الصلاة قال: «وما ذاك؟» قالوا: صليت خمسا، «فسجد سجدتين»

92 - (572) وحدثنا ابن نمير، حدثنا ابن إدريس، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، أنه صلى بهم خمسا، ح

(572) حدثنا عثمان بن أبي شيبة - واللفظ له - حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، قال: صلى بنا علقمة الظهر خمسا، فلما سلم، قال القوم: يا أبا شبل قد صليت خمسا، قال: كلا، ما فعلت، قالوا: بلى، قال: وكنت في ناحية القوم، وأنا غلام، فقلت: بلى، قد صليت خمسا، قال لي: وأنت أيضا، يا أعور تقول ذاك؟ قال قلت: نعم، قال: فانفتل فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: قال عبد الله: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا»، فلما انفتل توشوش القوم بينهم، فقال «ما شأنكم؟» قالوا: يا رسول الله هل زيد في الصلاة؟ قال: «لا»، قالوا: فإنك قد صليت خمسا، فانفتل، ثم سجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: «إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون» وزاد ابن نمير في حديثه «فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين»

93 - (572) وحدثناه عون بن سلام الكوفي، أخبرنا أبو بكر النهشلي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا»، فقلنا: يا رسول الله أزيد في الصلاة، قال: «وما ذاك؟» قالوا: صليت خمسا، قال: «إنما أنا بشر مثلكم، أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون» ثم سجد سجدتي السهو

94 - (572) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، أخبرنا ابن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزاد أو نقص - قال إبراهيم: والوهم مني - فقيل: يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء؟ فقال: «إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس، ثم تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين»

95 - (572) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح قال: وحدثنا ابن نمير، حدثنا حفص، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم «سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام»

96 - (572) وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما زاد أو نقص - قال إبراهيم: وايم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي - قال فقلنا: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء؟ فقال: «لا» قال فقلنا له الذي صنع، فقال: «إذا زاد الرجل أو نقص، فليسجد سجدتين» قال: ثم سجد سجدتين

97 - (573) حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا أيوب، قال: سمعت محمد بن سيرين، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، إما الظهر، وإما العصر، فسلم في ركعتين، ثم أتى جذعا في قبلة المسجد، فاستند إليها مغضبا، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يتكلما، وخرج سرعان الناس، قصرت الصلاة، فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا، فقال: «ما يقول ذو اليدين؟» قالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين، «فصلى ركعتين وسلم، ثم كبر، ثم سجد، ثم كبر فرفع، ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع»، قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم.

98 - (573) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، بمعنى حديث سفيان

99 - (573) حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، أنه قال: سمعت أبا هريرة، يقول: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ذلك لم يكن» فقال: قد كان بعض ذلك، يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: «أصدق ذو اليدين؟» فقالوا: نعم، يا رسول الله «فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة، ثم سجد سجدتين، وهو جالس، بعد التسليم»

(573) وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز، حدثنا علي وهو ابن المبارك، حدثنا يحيى، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر، ثم سلم فأتاه رجل من بني سليم، فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ وساق الحديث.

100 - (573) وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: بينا أنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث

101 - (574) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له الخرباق، وكان في يديه طول، فقال: يا رسول الله فذكر له صنيعه، وخرج غضبان يجر رداءه، حتى انتهى إلى الناس، فقال: أصدق هذا قالوا: نعم، «فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم»

102 - (574) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا خالد وهو الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين، قال: «سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات، من العصر، ثم قام فدخل الحجرة»، فقام رجل بسيط اليدين، فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ «فخرج مغضبا، فصلى الركعة التي كان ترك، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلم»

20 - باب سجود التلاوة

1271 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا معتمر عن أبيه عن بركة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة * أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى حتى رأيت أو رئي بياض إبطيه قال معتمر أراه في الاستسقاء \ 1271 \

1272 حدثنا أحمد بن الأزهر ثنا أبو النضر ثنا أبو عقيل عن عمر بن حمزة ثنا سالم عن أبيه قال * ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر

( وأبيض يستسقى الغمام بوجهه % ثمال اليتامى عصمة للأرامل ) وهو قول أبي طالب

الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ١ · ص ٤٠٥