( 23 باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس )
279 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة * أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال أين كنت يا أبا هريرة قال كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس \ 1 \
( 24 باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره
وقال عطاء يحتجم الجنب ويقلم أظفاره ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ )
280 حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم * أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة \ 1 \
281 حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى حدثنا حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة قال * لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال أين كنت يا أبا هر فقلت له فقال سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس \ 1 \
( 25 باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل )
282 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال * سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب قالت نعم ويتوضأ
184 - (116) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ - قال: حصن كان لدوس في الجاهلية - فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم وليديه فاغفر»
50 - باب في الريح التي تكون قرب القيامة، تقبض من في قلبه شيء من الإيمان
297 حدثنا محمد بن حميد ثنا الحكم بن بشير بن سلمان ثنا خلاد الصفار عن الحكم البصري عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ستر ما بين الجن وعورات بنى آدم إذا دخل الكنيف أن يقول بسم الله \ 297 \
298 حدثنا عمرو بن رافع ثنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال أعوذ بالله من الخبث والخبائث \ 298 \
299 حدثنا محمد بن يحيى ثنا بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم قال أبو الحسن وحدثنا أبو حاتم ثنا بن أبي مريم فذكر نحوه ولم يقل في حديثه من الرجس النجس إنما قال من الخبيث المخبث الشيطان الرجيم
396 حدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن قتادة سمع أبا أيوب عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال * وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط فور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس \ 396 \
| 1 ( 3 باب في وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يصليها )
397 حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو وهو بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال * سألنا جابرا عن وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر والصبح بغلس \ 397 \
398 حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة ويرجع والشمس حية ونسيت المغرب وكان لا يبالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل قال ثم قال إلى شطر الليل قال وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان يصلي الصبح وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه وكان يقرأ فيها من الستين إلى المائة
( 56 باب ما جاء في الوضوء من الريح )
74
حدثنا قتيبة وهناد قالا حدثنا وكيع عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * لا وضوء إلا من صوت أو ريح قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح [73]
75
حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحا بين إليتيه فلا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا قال وفي الباب عن عبد الله بن زيد وعلي بن طلق وعائشة وبن عباس وبن مسعود وأبي سعيد قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهو قول العلماء أن لا يجب عليه الوضوء إلا من حدث يسمع صوتا أو يجد ريحا وقال عبد الله بن المبارك إذا شك في الحدث فإنه لا يجب عليه الوضوء حتى يستيقن استيقانا يقدر أن يحلف عليه وقال إذا خرج من قبل المرأة الريح وجب عليها الوضوء وهو قول الشافعي وإسحاق
( 125 باب المضمضة من اللبن )
187 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس * أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض ثم قال إن له دسما
( ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه )
( 126 باب غسل الكافر إذا أسلم )
188 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان عن الأغر وهو بن الصباح عن خليفة بن حصين عن قيس بن عاصم * أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر
( 127 باب تقديم غسل الكافر إذا أراد أن يسلم )
189 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول * إن ثمامة بن آثال الحنفي انطلق إلى نجل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر مختصر