 الساق. ولولا غطاء الساق بالمراتب الآدمية الحساسة، والأستار النفسية الحسية لبرزت القدرة، وتعينت تنزلات حقائق الحكمة، ولولا وقوع ذلك ما تفاوتت المراتب الممكنية بتوهم الحقائق الواجبية.
(وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآبي حجاب)ورى: الآية.
فمن فهم الخطاب كان من أولي الألباب.
كتاب الأزل · الصفحة ٢٩