تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن اعظم ما وصف الله من نعيم الجنة ما فيها من الزوجات والحوريات واول من يتمتع بذلك النساء المؤمنات . نعم فما اطيب عيش المؤمنة بالجنة عندما تتقلب في انهارها وتشرب من عسلها بل وتنظر الى وجه ربها ويكمل الجمال ويزين للمؤمنات في الجنات فاذا كان الله تعالى قد وصف الحور العين بما وصف وهن لم يقمن الليل ولم يصمن النهار ولم يصبرن عن الشهوات فما بالك بجمال المؤمنات وهن طالما خلون برهن في ظلمة الليل يسمع نجواهن ويجيب دعائهن. طالما تركن لاجل رضاه اللذات وفارقن الشهوات فيا بشرى المؤمنات في الجنات وقد تلقتهن الملائكة عند الابواب تبشرهن بالنعيم وحسن الثواب وقد ازددن جمالا فوق جمالهن قال الله (( وعد الله المؤمنين والمؤمنات )) نعم والمؤمنات ماذا وعد ((وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 72 )) « التوبة»

فالمؤمنة في الجنة قد

كملت خلائقها وأكمل حسنها *** كالبدر ليل الست بعد ثمان

والشمس تجري في محاسن وجهها*** والليل تحت ذوائب الأغصان

والبرق يبدو حين يبسم ثغرها *** فيضيء سقف القفصر بالجدران

العشيقة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العشيقةص ١٥