تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخو من قبله. أخذ عن العلامة عبد الله عمه أيضاً الآتي ذكره. وعن ابن عمه محمد بن عبد الله. ثم اتصل بمدرسة (تاكوشت) عند سيدي الحاج عابد ثم بمدرسة (تيمكيدشت) عند سيدي ناصر التونيني. ثم لما تخرج شارط في مسجد (تاراقاتين) يعلم ويزاول النوازل قبل الاحتلال. ثم انتقل إلى قرية (تاغزوت) في أيت (أوسيم) حيث لازم مسجدها إلى أن مات 1360ه‍وهو مسافر إلى سوق الاثنين بـ (توفلعزت) فمات في الطريق في قرية (تيفغلت) من قبيلة (ايلالن) كان نجيباً مشاركاً مذكوراً إلا أنه صامت خمول وهو متدين حسن العقيدة في الله.

السادس والثلاثون –محمد بن مُحمد بن أَحْمَد:

الولد الثاني لمحمد بن أَحْمَد بن محمد القاضي. أخذ عن أبيه وحده ولم يتجاوزه. ثم عاشر شيخ الإسلام سيدي الحاج أَحْمَد الجشتيمي. وقد كان مشارطاً في مسجد (إيمي نتيزخت) القريب من مقام الشيخ. فكان يغاديه ويماسيه، ففاضت عليه أحواله بحسن الأخلاق والفضائل والفواضل. وكان الشيخ يرسل إليه المتخاصمين ويقول فيه: إن سهمه يخافه الفقهاء كلماسمعوا صوته. وقد أبطأ في ذلك المسجد حيث كثرت محررات يده. ثم 22/17

23/17انتقل أخيراً إلى مسجد (اليلى) يوم أسن وعجز. وكان قيوماً على التعليم في القرآن وفي العلوم. وممن أخذ عنه العلم الفقيه محمد بن يوسف الأنبدوري الوليلي التملي وهو فقيه مشهور في النوازل، إلى أن جاء الاحتلال فشارط في مدرسة (أفيلال) بايسي. ثم إلى مسجد (واييغد) إلى أن مات في أول ذي الحجة 1362هـ.

توفي المترجم محمد بن محمد سنة 1335 هـ.

السابع والثلاثون –أَحْمَد بن بلقاسم بن محمد بن أَحْمَد:

المعسول · الصفحة ٥٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٢٨٧