تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنني ككل ألغي يعرف ما مجد إلغ العلمي. أعلن للأستاذ التاجارمونتي على صفحات التاريخ المنشورة على الأبد لشكرنا الجَمِّ، واعترافنا بالجميل، ووفاءنا كما تقتضيه أخلاق التلاميذ البررة. من إحناء الهام أمام مشائخهم الكرام الخيرة، ( والله لا يضيع أجر من أحسن عملا ).

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه *** لا يذهب العرف بين الله والناس 7/9

8/9 أولية أسرته

أصل أهله الأصيل من قرية تاشنانين من قبيلة أمانوز في تاسريرت على ما في عقود أسلافهم. ثم من هناك انتقلوا منذ أجيال إلى قرية ( تاجارمونت ) حيث هيئ منهم لتلك القرية الواطئة أن ترتفع بهم مجدا وتشمخر بهم شرفا.

وما زيَّن الأرجاء إلا رجالها *** وإلا فما ترب بأشرف من ترب

متلقاه للقرآن:

تلقى القرآن من مسجد قريته أولا. ثم انتقل إلى قرية ( أبي الخير ) بقبيلة إيغشان. فأخذ هناك عن سيدي سعيد الإمام لمسجدهم. وهو من تلك القرية، ثم أخذ بعد ذلك عن سيدي عبلا بن الحسين من ( أكنى إيعدان ) من ( مجاة ). وعن سيدي عبد الله التيزكيبي البعقيلي. وعن سيدي عبد الله الماسيني البعقيلي كما أخذ عن غيرهم قليلا ولكن بهؤلاء أتقن حفظ القرآن.

أساتذته في العلوم:

المعسول · الصفحة ٣٤٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٤٨٩