تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ما قاله الحضيكي، وهي من التراجم التي أجاد فيها للسوسيين، وتجنب فيها الإيجاز الذي ألفه متى ولي وجهته إليهم، إلى الإطناب الذي كان ديدنه في تراجم غير السوسيين.

هذا وقد وقفت على الكتب التي نسخها المترجم في «تامانارت» حيث بقي سنين قليلة قبل 1000 هـ، ثم لازم «تارودانت» 17 سنة، ولما رجع بنى زاوية ومدرسته في سنة 1017 هـ، فامتلأتا معاً في سنة واحدة بسرعة، كما وجدت كل ذلك مقيداً بأيدي أهله.

وقال فيه سليمان التاغاتيني الرسموكي:

«شهد كاتبه بمعرفة شيخ الولي الأسمى الصالح الأرضى، المبرور،

12/5

13/5

المعسول · الصفحة ٢١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١١٦