تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت تحدث اولا نفسها ان تدفن في بيتها فقالت اني احدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا ادفنوني مع ازواجه فدفنت بالبقيع رضي الله عنها (1).

وقال الذهبي وتعنى بالحدث مسيرها يوم الجمل فانها ندمت ندامة كلية وتابت من ذلك على انها ما فعلت ذلك الا متاولة قاصدة للخير رضي الله عنها.

(2) توفيت رضي الله عنها في الليلة السابعة عشرة من رمضان بعد الوتر فأمرت ان تدفن بها من ليلتها وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه وكان خليفة مروان على المدينة وقد اعتمر تلك الايام ودفنت ليلا بالبقيع واجتمع الانصار وحضر ناس لم ير ليلة اكثر ناسا منها نزل اهل العوالي وكان ذلك سنة سبع وخمسين وهي بنت ست وستين سنة حسب ما قاله هشام بن عروة واحمد بن حنبل وشباب العصفري أو سنة ثمان وخمسين حسب قول معمر بن المثنى والواقدي وغيرهما (3) فرضي الله عنها ورحمها رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته مع زوجها الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٨٥