(ج 4 / ص 335) عن عطاء قال : سمعته وسئل : على أهل منى جمعة ؟ قال : إنما هم سفر. (ج 4 / ص 337) عن بن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمع عمر بن الخطاب رجلا بفلاة من الارض وهو يحدو بغناء الركبان فقال عمر : إن هذا من زاد الراكب.
(ج 4 / ص 337) عن مجاهد قال : لا تستلم الحجر عن يمينه ولا عن شماله ، ولكن استقبله استقبالا.
(ج 4 / ص 340) عن عطاء قال : الصلوات بمنى ركعتين أيام التشريق.
(ج 4 / ص 344) عن الهيثم بن حنش قال : سمعت ابن عمر حين رمى الجمار يقول : اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا.
(ج 4 / ص 344) عن الاعمش قال : ليس على الوقوف عند الجمرتين دعاء مؤقت فادع بما شئت.
(ج 4 / ص 344) عن مغيرة قال : قلت لابراهيم : ما أقول إذا رميت الجمرة ، قل : اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا قال : قلت : أقوله مع كل حصاة قال : نعم إن شئت.
(ج 4 / ص 345) عن مجاهد قال : لا يصلي المغرب إلا بجمع إلا أن تخطي طريقك أو تضل راحلتك.
(ج 4 / ص 345) عن يحيى بن سعيد قال : كان عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفة فقال : يا أيها الناس قد جئتم من القريب والبعيد ، وإنكم وقد غير واحد وإن السابق ليس الذي تسبق دابته ولا بعيره وإن السابق من غفر الله له ذنبه
(ج 4 / ص 352) عن طلق بن حبيب قال : قال عمر : يا أهل مكة اتقوا الله في حرم الله أتدرون من كان ساكن هذا البيت ؟ كان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا ، وكان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا حتى ذكر ما شاء الله من قبائل العرب أن يذكر ثم قال : لان أعمل عشر خطايا حوليه أحب إلي من أن أعمل ههنا خطيئة واحدة.
(ج 4 / ص 352) عن عبد الله قال : من هم بسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها ، وإن هم وهو بعدن أبين أن يقتل عند المسجد الحرام ، أذاقه الله من عذاب أليم ثم قرأ * (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) *.مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 352)