ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= باعتبار الاصطلاح الشرعي المبني على النية التي هي من السرائر، فهذا لا أقصده هنا ولا أعنيه. فتنبَّه .
به من وجوب الرضا بقيام الحسبة ، وفشوّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخَطَر بُغْضِ شيء من ذلك .
... ثم ختمت البحث بخلاصةٍ له، مع تضمينها أهم النتائج التي ينبغي مراعاتها.
وبعد :
فلعل هذه الرسالة أن تكون مساهمةً في إيضاح مقاصد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وأهل الحِسبة ، ومبنيةً للأمور الحاملة لهم على القيام بعملهم كما دلَّ كتاب الله – عز وجل وسنة نبيه محمد ، ( ، لتتضح لمن أخطأ فهمها ، فضلَّ سبيل الحق والصواب ، وراح يُحَمِّلُ الأمور ما لا تحتمله ، ثم هو هَمِّاز مَشَّاء بنَميم ، مكابر عن قبول الحق ، متحاملٍ على أهل الخير والإصلاح ، هضماً وجوراً . فهرس الموضوعات
ولِتُساهِمَ هذه الرسالة – أيضاً – في بيان شرف تلك المقاصد والغايات وسموِّها ، وإنما مقاصد ربانية وغايات أخروية ، لا يريد أهل الحِسْبَة من ورائها جزاءً ولا شكوراً ن إلا ممن فَطَرَ الأرض والسماوات العُلى .
وفي الحين نفسه ، آمل أن تكون هذه الرسالة حافزاً للآمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورجل الحِسْبَة ، ليزداد همَّةِّ
ونشاطاً، واستمراراً على الطريق خلافة النبوة، فلا تثبطه العوائق، ولا تقعده العوارض، وليكون الترغيب لكل مسلم في أن يحظى بسهم وافر في هذه الفريضة الكريمة