تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون} 1.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ، وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ 2.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ 3.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ﴾ 4.

هذا التهذيب قد جعل منه شخصًا حساسًا صاحب ذوق، لا يجعل من حبه للناس ذريعة لإزعاجهم وإقلاق راحتهم، لأنه بذلك لا يقوم بما يقتضيه الحب من إيثار، وإنما في الحقيقة يعمل بمقتضى أنانيته هو في ذلك الحب، فيمتع نفسه بصحبة الآخرين على حسابهم هم؛ ويزعم لنفسه أنه يمتعهم بمودته ... ولا ينتظر حتى يطلبوا منه هذا الإمتاع! وليس طلب الموعد والمحافظة عليه والاستئذان للزيارة إقامة للحواجز وتعطيلًا للمودة، بل هو حرص على المودة أكبر، وإيثار للناس بالراحة، ومنطق الحب ليس إلا الإيثار.

وهو شخص نظيف.

نظيف في ثيابه، نظيف في سلوكه. نظيف في تعامله مع الناس.

﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ 5.

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ 6.

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ 7.

{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ,

1 سورة النور 27.

2 سورة الحجرات 4-5.

3 سورة النور 58.

4 سورة الأحزاب 53.

5 سورة المدثر 4.

6 سورة البقرة 222.

7 سورة النساء 58.

منهج التربية الإسلامية · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج التربية الإسلاميةص ٢٤٠