تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أليس نحن الذين يحقّ لهم أن يقولوا عن سرور أنّه هو الخادم لأعداء الإسلام حين راح يسبّ ويخذِّل ويتّهم ويكذب على أقوام وقفوا في خندق القتال ضدّ أعداء الإسلام من أجل إقامة دولة الخلافة.

يا سرور: ماذا يريد أعداء الإسلام أكثر ممّا تفعل؟؟؟.

والله الموفّق.

---

مجموع مقالات بين منهجين · الصفحة ٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات بين منهجينص ٣٩١