تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجواب: هو كعادة الغرب كلّما تضخّمت مشاكله الداخلية، وضاقت موارده الاقتصادية، واضطربت معالم بنائه، وتزايد العاطلون عن العمل وتزايد حدّة اللصوصيّة والجريمة، فإنّ الغرب بطريقة ذكيّة يتقنها، يوجّه الكمّ من المشاكل إلى حالة استنفار نحو خصومه التّقليديين في المشرق الإسلاميّ، وهذا مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والرّوم كلّما كسر لها قرن ذر لها قرن آخر))، لكن يبقى السّؤال: من هو الذي سيكسر هذا القرن الباعج لأمن ودعة وخمول مجتمعاتنا؟.

---

مجموع مقالات بين منهجين · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات بين منهجينص ٢٥٨