تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأذان، حتى قال له: إذا كنت في أذانك الأول فقل: الصلاة خير من النوم (1) » وحديث آخر؟

ج: الأول أذان الفجر، والثاني الإقامة تسمى الإقامة أذانا ثانيا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «بين كل أذانين صلاة وفي الثالثة قال: لمن شاء (2) » الأذان الأول هو: الأذان عند طلوع الفجر، ما هو الأذان الأول الذي تعرف.

س: وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم (1) » ؟

ج: هذا في رمضان.

س: في الحديث الآخر عندما «قال بلال: " الصلاة خير من النوم " قال له النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلها في أذانك (1) » ؟

(1) أخرجه أحمد في مسند المكين أحاديث أبي محذورة المؤذن رضي الله تعالى عنه برقم 14951.

(2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء برقم 624، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب بين كل أذانين صلاة برقم 838.

(1) صحيح البخاري الشهادات (2656) ، صحيح مسلم الصيام (1092) ، سنن الترمذي الصلاة (203) ، سنن النسائي الأذان (637) ، موطأ مالك النداء للصلاة (163) ، سنن الدارمي الصلاة (1190) .

(1) سنن ابن ماجه الأذان والسنة فيه (716) ، سنن الدارمي الصلاة (1192) .

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٩ · ص ١٣٦