تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الأشرار، والمبادرة بالزواج وأبشر بالخير والفلاح والعاقبة الحميدة إذا صدقت في التوبة لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (1) وقوله عز وجل في سورة التحريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ (2) الآية، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التوبة تهدم ما كان قبلها (3) » ، وقوله عليه الصلاة والسلام: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (4) » ، وفقك الله وأصلح قلبك وعملك ومنحك التوبة النصوح وصحبة الأخيار، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) سورة النور الآية 31

(2) سورة التحريم الآية 8

(3) أخرجه أحمد برقم (17145) كتاب مسند الشاميين بلفظ: إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبله.

(4) أخرجه ابن ماجه برقم 4240، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٢ · ص ٤١٢