تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

205 - حكم من تسببت في قتل جنينها

س: أنا لدي عدد من الأبناء والبنات ولله الحمد وحملت بعد ذلك، ولا كنت أرغب في ذلك الحمل؛ لأنني مسئولة عن بيت كبير، بالإضافة إلى تربية المواشي، ولا أحد يساعدني، فرغبت أن أسقطه، وكنت أضغط ببطني على الجدار، وبعد مضي خمسة أشهر تقريبا على ذلك الحمل سقط مني، وبعد معاينته اتضح لي بأن ليس فيه حياة أبدا، وإنما عبارة عن لحمة ميتة، ولم يتخلق فيه إلا شيء بسيط من الجمجمة. علما بأنني لم أحس أبدا بأنه تحرك في بطني أثناء الحمل. وأسألك يا شيخ حفظك الله ما هي الفتوى في ذلك؟ جزاكم الله عني خير الجزاء. والسلام عليكم (1) .

ج: وعليكم السلام: إذا كان الواقع هو ما ذكرت فليس عليك إلا التوبة إلى الله سبحانه والندم، وفق الله الجميع والسلام.

(1) استفتاء شخصي من السائلة ح. ص. ق. أجاب عليه سماحته في 22 \ 5 \ 1419هـ

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٢ · ص ٣٢٨