﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (1)
ولا مانع أن تطلبي من أبيه أو أمه أو إخوته الكبار أو من يقدرهم من الأقارب والجيران أن ينصحوه ويوجهوه بحسن المعاشرة؛ عملا بقول الله سبحانه: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (2) وقوله عز وجل: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (3) الآية.
وعاشروهن بالمعروف
س 115: إن زوجي يضربني ويبصق في وجهي عند أمور لا تستحق هذا، فما رأي فضيلتكم؟ (1) .
ج: الواجب على الزوج تقوى الله، وأن لا يضرب أو يبصق إلا عن بصيرة؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (2) والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «استوصوا بالنساء خيرا، فإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله (3) » .
(1) سورة الشورى الآية 30
(2) سورة النساء الآية 19
(3) سورة البقرة الآية 228
(1) من أسئلة حج عام 1418هـ.
(2) سورة النساء الآية 19
(3) أخرجه الإمام أبو داود في كتاب (المناسك) باب صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم (1905) . وابن ماجه في (المناسك) باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم (3074) بلفظ: '' اتقوا الله في النساء '' بدلا من: '' استوصوا بالنساء خيرا ''.