-روت عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً كثيراً ، وهي من المكثرين من رواية الحديث عنه، وهي من أفقه النساء وكان الصحابة يرجعون إليها في بعض المسائل، خاصة بما يجري في بيت النبوة . قال الذهبي : وكانت امرأة بيضاء جميلة، ومن ثم يقال لها : الحُميراء، ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكراً غيرها، ولا أحب امرأة حبها، ولا أعلم في أمة محمد ، بل ولا في النساء مطلقاً امرأة أعلم منها ( ) .
-ومن مناقبها وفضائلها: أنها من أفضل نساء الأمة . قال صلى الله عليه وسلم : ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) ( ) .
-ومن فضائلها : محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها . قال عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ قال: ( عائشة ) قلت: من الرجال ؟ قال: ( أبوها ).. الحديث ( ) .
-ومن فضائلها ومناقبها: سلام جبريل عليها . فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ) فقالت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد النبي صلى الله عليه وسلم ( ) .
-ومن مناقبها: أن الله برأها مما قاله أهل الإفك بعد منصرف النبي صلى الله من غزوة غزاها ، فأنزل الله في شأنها قرآناً يتلى إلى يوم القيامة : ﴿ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ﴾ الآيات.
- ومن مناقبها: أنها كانت سبباً في نزول رخصة التيمم ، لما ضاع عقدها، وحُبس الناس للبحث عن ذلك العقد، فحانت الصلاة ولا ماء، ثم أنزل الله آية التيمم . فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ( ) .