تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- والركاز: هو ما وجد من دفن الجاهلية، ففيه الخمس قليله وكثيره. قال صلى الله عليه وسلم: (وفي الركاز الخمس) (). وعلامة الركاز هو أن توجد عليه علامة تدل على أنه مما دفن في الجاهلية ككتابات جاهلية، أو صلبان على ذلك الكنز. ومتى وجد على الكنز علامة المسلمين، أو لم يجد عليه علامة أصلاً، فإن واجده يعَّرفُه كاللقطة، ويأخذ أحكام اللقطة.

-وأما زكاة النقدين، فالأصل فيهما قوله تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾ (). وفي حديث بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن كان مما قال له: (فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة في أموالهم وترد على فقرائهم ... ) (). وقوله صلى الله عليه وسلم: (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ... الحديث) ().

- فإذا بلغ الذهب عشرين مثقالاً، وإذا بلغت الفضة مئتي درهم إسلامي ففيهما ربع العشر.

- ونصاب الذهب بالجنيه السعودي أحد عشر جنيهاً وثلاثة أسباع جنيه، ونصاب الفضة بالريال العربي السعودي ستة وخمسون ريالاً عربياً أو ما يعادل صرفه من الورق النقدي المستعمل في هذا الزمان ().

والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

شهر جمادى الثانية

المجلس الرابع والعشرون: زكاة عروض التجارة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

-العروض جمع عرض أو عرض بإسكان الراء، وهو المال الذي أعد للتجارة، سمي بذلك لأنه يعرض للبيع والشراء.

مجالس المؤمنين · الصفحة ٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٣٨٧