ومن الآداب : المشي إلى الصلاة بخشوع وسكينة . لأن الخشوع في الصلاة مطلوب مرغب فيه، والقادم إلى المسجد إن كان مستعجلاً مسرعاً في قدومه إلى المسجد، جاء إلى الصلاة وهو مشتت الفكر والذهن، وعكسه الماشي إلى الصلاة بسكينة ووقار فإنه يدخل في الصلاة وهو حاضر القلب والذهن . ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم الصلاة فصلوا وما فاتكم فأتموا) ( ) .
ومن آداب حضور المساجد: أنه يستحب للماشي إلى المسجد أن يقول الدعاء المأثور : ( اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، وعظم لي نوراً ..) ( ) .
ومن الآداب أيضاً : الدعاء بالمأثور عند الدخول إلى المسجد، وعند الخروج منه . يقول إذا دخل المسجد : (اللهم صل على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك) ، وإذا خرج يقول : ( اللهم صلى على محمد اللهم إني أسألك من فضلك ) . قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، فإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك ) ( ) .
ويستحب للداخل للمسجد –أيضاً- أن يقول: ( أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم ). فعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال : ( أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم..) ( ) .