تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما من شدة إلا ويعقبه فرج ... وما من عسر إلا ويلحقه يسر؛ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

تصبر إن عقبى الصبر خير ... ولا تجزع لنائبة تنوب

فإن اليسر بعد العسر يأتي ... وعند الضيق تنكشف الكروب

وكم جزعت نفوس من أمور ... أتى من دونها فرج قريب

من الحياة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من الحياةص ٣٢